عائلة الحاجي و هجريات يتفوقان

 

في دعوة كريمة من مجلس عائلة الحاجي بالبطالية,حضر نادي هجريات توستماسترز ممثلاً برئيس النادي الت.م شروق الهلال و نائب الرئيس للعلاقات العامة و الإعلام ت.م زهراء الفرج و أمين المراسيم ت.م زينب الموسى و الت.م القديرة ليلى العبدالله ,حفل تكريم فتيات العائلة المتفوقات في الصفوف المتوسطة و الثانوية وذالك مساء يوم الأحد الموافقـ 14/12/1436هـ في قاعة “أصايل” بالأحساء.
لطالما أرتبط التفوق و الإنجاز بمسيرة “هجريات” التي يبدو أن الحفل لتكريمهن هنْ ايضاً.
في حفل عائلي كانت أولى فقراته قراءة مباركة للقرآن الكريم تلتها “السقف الزجاجي” مع الدكتورة كوثر العامر و التي أمسكت بسطحة القاسي لتقول لنا بأنه ذاك الخوف أو الإعتقاد, او الظلم الإجتماعي الذي قد يمنعك من تحقيق أهدافك و الذي قد يكون غالباً من صنعك,فهو أمر ذهني يُبنى في عقل الإنسان نتيجة تراكمات عبر أزمنة و مواقف و أشخاص ,لتوضح في ختام حديثها أهم الخطوات التي من شأنها أن تساعد في التغلب هذا الغول الذي تربيه في نفسك:

*الإعتراف بوجوده.

*مواجهته.

*إزالته بالعزيمة .

ليحل علينا الطموح ضيفاً مع أم مهدي في “طموح”

تلك الفتاة المتفوقة التي تزوجت صغيرة, و أنجبت طفلها الأول و هي بالصف الأول الثانوي و تنجب الآخر في الصف الثاني لتجد نفسها محاطه بأطفال و زوج و مسئولية لا تستطيع معهم أن تكمل درستها بذات التفوق.

فتضطر للتخلي عن حلمها 25 عاماً قبل أن تقرر أخيراً أن تعود تلملم شتات أحلامها في أوراق تقدمها من جديد

في أحد مدارس تعليم الكبرات و تكمل الصف الثالث ثانوي و تحقق نجاحاً بارعاً خولها للإلتحاق بالجامعة و حمل كراس المحاضرات التي تحتضنه كل صباح و كأنها تستنشق فيه رائحة حلمها الطازج!

لتقف على تجربتها و مفهوم الطموح الأخصائية النفسية مها الزوري,و التي عرضت بإيجاز مفهوم الطموح, صفات الشخص الطموح و التي من أهمها أن يكون جاداً مع حلمه و لا يغرق في أحلام اليقظة دون عمل.

كما أوضحت للحضور السمات الوجدانية و السلوكية للشخص الطموح,لتقف بالنهاية على طرح خلق روح الطموح للأطفال و المراهقين من خلال الوالدين.

“ثلاث سنبلات و فلسطين”

في مشهد حوراي بين ثلاث فتيات و كأنه مقطع مسرحي أُقتطع من مسرحيات الرحابنه تألقت كل سنبلة

تنثر حباتها الوجدانية علينا لتذكرنا بأن في الأرض حقل قمح محتل أسمه فلسطين.

“حينما ينطقن هجريات يجئ السحر”

و لأن الختام مسك دائماً تقدمت الت.م ليلى العبدالله لتقدم عرضاً عن معنى الثقة لتخبرنا بأنه هو تقبل المرءحالته الحاضرة كما هي و محاولة تحسينها و رفع مستواها,حيث هذه الحياة المتوازنه بالثقة بالنفس لا تتحقق إلا بتوافر عناصر عده منها

الروحاني, االصحي,الشخصي,المهني,و الاجتماعي.

وحذرت من علامات إنعدام الثقة و هي تكون عادة مع أولئك الخجولين مع الناس و أنفسهم, كما يبدون في حالة قلق من شعورهم بالدونية مما ينتج عنها تصرفات خاطئة و كأن الناس ترى عيوبك بوضوح عبر تلسكوب خيالي هو من صنع الوهم لدى ضعيف الثقة بالذات.

لتقدم لنا نجمة المنصة الرئيس ت.م شروق الهلال و التي ما أن تكلمت حتى سُحر الجميع و سكتت حتى أكواب الشاي و القهوة لتستمع إلى هدير هذه المرأة التي ترتدي تنورة حمراء كجورية, حيث شكرت عائلة الحاجي على الدعوة و قدمت طاقمها المرافق من الإعلام و التشريفات بنادي هجريات “توستماسترز”والتي ما أن نطقت به حتى تفاعل الجمهور و لم ينتظر منها تنهي كلمتها حتى يسأل ماهو ! من أنتم !! كيف نتعرف عليكم!!

و في الختام تقدمت عريف الحفل بشكر النادي و بقية الحاضرات على تلبية الدعوة، و قدمت فقرة تكريم المتفوقات مع الدكتورة كوثر.

تحرير نائب الرئيس للعلاقات العامة والإعلام: زهراء الفرج

unnamed (49) unnamed (7)1

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s