Archive | مارس 2015

مسابقة القطاع O

صورة1

في يوم الجمعه والموافق ٢٠ مارس ٢٠١٥

تم إقامة مسابقة القطاع O واللتي اقيمت في فندق مركيور الخبر

برئاسة ت-م علي العيد محافظ المنطقة ٢٣ وكبير المحكمين ت-م سالم محافظ المنطقه ٢١

كما كان لنادي كلمات وكيتوز و لآلئ مشاركة في ادوار المسابقه ..

تلبية لدعوة المتألق ت-م احمد قريش

ورغبة في التعلم والتقدم والمشاركة مستقبلاً

تمكن كلاً من ت-م هناء المهنا -رئيسة النادي و ت-م شروق الهلال و ت-م الاء المطاوعه

من حضور تلك المسابقه اللتي قضينا فيها اعلى مستويات الفائده والمتعه والتشويق

– حيث أنها هي المسابقة الأولى اللتي حضرناها وكانت تحمل الكثير من الحماس والاجواء الجميله جداَ

متطلعين الى الحضور في المسابقات القادمه وتقلد دور من الأدوار –

فكان تسلسل البرنامج على النحو التالي :بالتبادل بين الانجليزي والعربي لكل فقره

مسابقة التقيم .. 

وهو ان يكون هناك خطبة هدف ويتسابق المقيمون على تقييمها

كانت الخطبة الهدف ل ت-م انيس

بعنوان مواقف

والمتسابقون في تقييمها كلا من :

ت/م صالح الغامدي

ت/م عمرو يحيى

ت/م احمد الحسن

ت/م احمد سنبل

يليها مسابقة الخطب الارتجاليه 

(١-٢ دقيقه )

وقد شارك في الخطب العربيه  :

ت-م محمود الدبيس

ت-م عمر يحيى

ت-م احمد سنبل

وتليها المسابقات الاكثر تشويقاً وابداعاً المسابقات العالميه – المعده -(٥-٧ دقائق )

وقد شارك في الخطب العربيه

ت-م مرو يحيى

ت-م علي السويعي

ت- رائد العلق

ت-م محمد الخزعل

اما الخطب الفكاهيه كان المشاركين فيها كلاً من

ت-م سعد بميره

ت-م احمد

ت-م احمد قريش

وفي الختام تم اعلان الفائزين 

حيث كان الفوز حليف كلا من:

خطب التقييم 

1/ت-م عمرو يحيى

2/ت-م صالح الغامدي

الخطب الارتجاليه

1/ت-م احمد سنبل

الخطب العالميه

1/ت-م رآئد العلق

2/ت-م عمرو يحيى

الخطب الفكاهيه 

1/ت-م أحمد قريش

 

 

unnamed (3) unnamed (1) unnamed (4) unnamed (7) unnamed (2)

الإعلانات

قلمي العزيز

ايمان الموسى ✏️

عندما تعتريني نوبة الكتابة أدخل في غيبوبة الفكرة وهو عالم يمتزج بالخيال ،والواقع ..

نعيش واقعنا بحلوهِ ومرهِ وحياة صاخبة مليئة
بالأحداث ،والاختبارات الصعبة ،ونتعرض لضغوط تعصرنا مثل عصر الليمون فتخرج منا زبدة محصلتنا،
وتصقلنا فمنا من يتغير إلى الأفضل ،والبعض يتراجع إلى الوراء ،حتى يتعافى ،والبعض يخرج بقوه تفوق قدرة ماكان عليه سابقاً..
هذا واقعنا ..

أما خيالنا يترجم لنا ما نتمناه ،ومالم نحققهُ في حياتنا ،وما نتمنا أن يحدث ،فنسرح معه ..نعم ندخل في عالم آخر، عالم التفكير الحر ..
والطرح الجريء ..حيث تجد مساحة كبيرة جداً لاحدود لها ،وتأخذ لغة الحوار المطلق ،فتذهب بنا إما إلى حديقة غناء، وأرض خضراء، بزهورها وروائحها، فتلهمنا بالأفكار الجميلة ،البناءة مطعمة بالحب للأرض.. وإعمارها ..
أوندخل في صحراء قاحلة ،فيها التراب الأصفر على مد البصر ،حيث لاحياة فيها ،وتغلب عليها ملامح الغبرة،والعطش ،والمعاناة فتأتي الأفكار (ناشفة)، وقاحلة، لا إعمار ولا حياة فيها .
هنا يتدخل واقعنا ويصدمنا بكلمته الشهيرة
( stop)قف !!
عندها سنصحو من غيبوبتنا الفكرية ..
قلمي العزيز ..لطالما لجأت إليك في أحلى الأوقات ،وأصعب الظروف ،لأعبر عما في خلدي …..
وترجم هذا القلم عن ما توصلت إليه، ليخرجني من غيبوبة الفكر، إلى عالم الواقع …
إنها أصدق اللحظات ،يعيشها الإنسان مع نفسه ،فكم من موهبة خرجت من المخيلة وكتبت وتحولت إلى اكتشاف ،أو اختراع ،وكم وكم من الشعر، والأدب ،انصاغ في الأفكار…
ولكن!!  حذاري من الفكر السيئ والسلبي، الصحراوي ،القاحل الذي يعاكس ما فطرنا عليه..

لأن فطرتنا البشرية جبلت وخلقت على فعل الخير ،وحب الأرض ،والكائنات الحية، وكل عمل أو فكرة تنافي الفطرة ..ستتعب وتمرض صاحبها على المستوى النفسي والصحي ،والدليل هو علم الطاقه..

الآن اخترعت أجهزة تكتشف هالة الإنسان من حوله ،فمانفكر فيه ونعمله يخرج ظاهرياً على أجسامنا ،…بألوان يفهمها المختصين بهذا العلم ،ويراها من من كشف له الغطاء ..
كالملائكة التي كلفت بعنايتها الربانيه بالبشر ..

صومعة كتابي

اني لأجد حلاوةً ممزوجة بطلاوة، حينما ترمق عيني حرفا ليعانق الكلمة، فتهيج أسرار المعاني.
هي القراءة حينما أنزوي في صومعة كتابي وشمعتي صبابة شوقي؛ للنهل من ينابعه المتدفقة، التي تجرفني لبحر لاقرار له.
لآلئ منثورة بريقها يخطف سنا الأبصار؛ لأرمي شبكتي وسطه، فتهوي على غنائم تسبح بين أروقته، فيزداد النهم للفوز بما تجلى.
لأجد نفسي سكران عربيد بين حوانيته! أي شراب يرويني ليسري في شرايني،
أمد يدي لأرتوي من كأسه العذب والإرتواء محال؛
لأسدد سهم من قوس وقتي على صدره لأذوب عشقا من صوت نبضه، فعندما أتحرر من أسره، أرفع رأسي مشرأبة عنقي والبسمة رسمت على ثغر فكرى، قد جددت طاقة وقوة لمواجهة أسود الغاب، العضلات مفرودة واللكمات مسددة من ذوي العقول النيرة، فلا ناب ينهشني ولا ظفر ينغرس في لحم غفلتي.
هنا أحلق في سماء الحرية باسطة جناح المعرفة والوعي، وقد توسطتها شمس ساطعة  بزغت نور العلم فهو لا يأفل، بل يزدان ضياؤه، كلما سجدت عيوننا على جباه الكتب والثقافة.
الوعي والنضج نتاج لمصنعية القراءة، وثمراً يانعاً حان قطافه فلا صناعة بلا مصنع ولا زرعاً بلا سقيا.
القراءة فن لامة ريشه من غاص في ألوانه المتباينة؛
لتجد نفسك ترسم خارطة لمسيرة  ومسار تفكيرك وتصرفاتك المحسوسة، بين حبر حرفك المدون في جنبات الورق وفلتات اللسان، لتطول سكناتك وحركاتك. ليوث الغاب لاتخشى قناصها.
فلا يشيخ عقلا ولا يبلى هام  في تلاحينها.
فياعابراً بجانبي، الصمت خير تحية، فحبل الوداد يخشى الفصال بين الذائب والمذيب.

منى البقشي✏️.

قطة وديعة أم فرس جامح

 عندما فكر سالم بالزواج، كان يحلم بفتاة تشبه القطة الوديعة، ذات الفراء الوفير الناعم التي تغرق فيه اليد، و ذات العيون البراقة والصوت الناعم.
بدأت حركة الاستخبارات البحثية  للوصول إلى هذه الفتاة، لتغمر أمه وأخواته الفرح  عند تحديد منطقة التحري والحصول على الموافقة المبدئية، ليعودوا ادراجهم مسرعين ويزفون لسالم خبرها.
انها سلمى بنت الحسب والنسب،  والحاصلة على درجة الامتياز في الدراسة  بنسبة  99.9 % ،  أنها ذكية جدا وموهوبة ورائعه، وبدأوا بوصفهم الدقيق لها.

حلق قلب سالم بخفقانه من الفرح،  وحلقت أحلامه مع سلمى،  كيف ستكون حياتهما معاً من سعادة وفرح وهو يتنعم بذاك الجمال في القفص الذهبي؟ بل كيف ستكون حياته وزوجته الامتياز التي سيسعى جاهدا لتدرس الطب، فتزداد جمالا على جمال ليصل إلى حد الانبهار، حيث ينعم برفاهية على جميع الأصعدة، حينها سيغبطه عليها الكثيرون لأنها ستكون مفتاح سحري لأي عقدة.

في تحليق سالم مع أحلامه نسي أين هو سيكون، ونسي أيضاً  أن سلمى  القطة الوديعة ستكبر  وقد تطول مخالبها، وتقوى عظلاتها كلما حققت نجاحات، واقتربت من تحقيق حلمها، أو حلم زوجها، وحينها ستتحول القطة الوديعه إلى فرس جامح تشق عباب المصاعب، فهل يصلح سالم أن يكون خيالها؟ هل سيعرف كيف يلبسها اللجام ويقودها؟  أم أنها هي التي ستنطلق وتقفز على كل الحواجز؟  وهل سيعرف حينها كيف يتشبث بها؟ أم سيسقط مع تكرار القفزات؟

واقع يحتاج إلى وقفة همسة في أذن الشاب، من الجميل أن تطلب الصفات الكاملة، لكن من الأجمل أن تمتلك صفات القيادة لا التهميش والعزل، ولا تنس أن تزود نفسك بكل لوازم السيطرة على الفرس الجامح، مكللة بالحب لانها ستزداد جموحا بالسياط.

منال الخليفة

غزو المسلسلات الكورية للفتيات

إيمان الموسى ✏️

 تتمتع الصناعة الكورية بأعلى نخب أول في صناعات كثيرة، مثل صناعة الماركات العالمية كالشنط والأحذية والكماليات والاكسسوارات
والسيارات وتجميع الأجهزة وغيرها من الصناعات التقنية واليدوية المتقنة والمطلوبة بالسوق العالمي.

ولكن صناعة المسلسلات والأفلام الكورية عالم آخر في الغزو الإعلامي والثقافي الكوري للعالم.
لا يخلو عدد من البيوت من إدمان هذه المسلسلات والفتيات يتسابقن لمتابعتها والهذيان بها، إلى درجة أنها غزت عقولهم فأصبحوا يتقنون اللغة الكورية أو بعضاً منها ويأكلون بالطريقة الكورية، ويبكون بطريقتهم، ويختارون الأثاث بالطريقة الكورية ويلبسون مثلهم ويتفاخرون بذوقهم  ويتمنون العيش هناك حيث الحياة التي تعكسها هذه الافلام، والتي تغري المشاهد من حيث الطبيعة الخضراء في المناظر المصورة والجو النظيف والأجواء المنزلية والترتيب والنظام، وطريقة معيشتهم ودراستهم، وأنماط حياتية أقرب للمثالية تقريباً، وكأنهم يعيشون معهم بأحداث يومية. 
هل يعزو هذا الإقبال والإعجاب لدى شريحة من هذا الجيل حالياً لأسباب نقص أو فراغ في هذا الجيل؟
أم أنه فعلاً يستحقون بجدارة هذا الاعجاب؟.

سمفونية حقوق

منال الخليفة✏️

  (انت طالق ) كلمة صفعت انتصار على وجهها، لتدوي عميقاً في تجويف قلبها، ولتجعلها تقف متسمرة في مكانها تستعيد شريط حياتها مع أحمد، لتبحث عن الخلل الذي أدى إلى الطلاق.
لم يكن الفارق الثقافي أو الاجتماعي أو الاقتصادي سبباً في الطلاق.
ولم يكن أحمد سيىء الخلق أو صاحب نزوات كثرت خياناته،
هل هي العين التي اخترقت حياتهم لتحولها إلى أرض محتلة كثرت فيها النزاعات؟!
لقد تزوجا وغيمات الحب تظلهما وهما يصارعان المجهول بكل تحد وفرح، حتى لاحت في الأفق سمفونية الحقوق، واطربا لسماعها وبدأ يدندنان معها لتصدح أصواتهما بالغناء، لتعلو وتعلو وتعلو، فأصبح كل منهما لا يسمع إلا صوته، ولا يرى إلا نفسه، حينها تحولت سمفونية الحقوق إلا نشاز، لأن كل طرف أراد ان يغني بطريقته الانانية بعيداً عن تناغم الآخر، ونسيا أن الحياة لا تسير إلا بتوزيع الأدوار وانسجامها مع واقع الظروف .

سمفونية النشاز الحقوقية تبدأ

👨من حقي أن أخرج مع أصدقائي.
👩ومن حقي أنا أيضاً أن أخرج مع صديقاتي
👨ليس من واجبي ايصالك كيفما تردين.
👩 ليس من واجبي أيضا الطبخ والتنظيف.
👨اذا لماذا تزوجتك ؟
👩 أنا لست شغالة.
👨 أنا لست سائقاً.

ويستمر الجدل العقيم في الحقوق والواجبات، لتكبر الهوة ويتسع الشق معلناً اكتماله نعيق الطلاق.
إن علاقة الزواج هي علاقة تكامل تتوزع فيها المسؤوليات، حفظها ديننا الإسلامي بالتعريف بالحقوق والواجبات، لا للتمسك بها للانتصار على الطرف المقابل، بل لمعرفة قدرة الآخر على التنازل وتحمل المسؤولية حتى تنجح هذه العلاقة وتكون المودة والرحمة والسكن.
ويجب أن يكون التنازل متعادلاً بين الطرفين لينال الجميع حقه المتبادل.

ما يحدث الآن هي حمى حقوقية غير مقننة، ولا مدروسة العواقب، الهدف منها التخلى عن أكبر قدر ممكن من المسؤوليات، واستئثار جانب المتعة والراحة قدر الإمكان .
الزواج هو مرحلة الانتقال من اللامسؤولية إلى المسؤولية وارتفاع نسبة الطلاق يدلل على أن الانتقال لم يكن صحيحاً وأن النضج لم يكتمل عند أحد الأطراف، فلتكن الحقوق بوابة إلى الحفاظ على لبنة المجتمع لا إلى نسفها.

همسة
الزواج مشروع لا ينجح إلا بالاتفاق والتنازل والتعب من أجل انجاحه، وإلا سيكون مصيره الفشل.